العربية

حزب العمال

Arbetarpartiet

اعتبر انك ستدرس امكانية مشاركتك في انتحابات ال 14 من سبتمبر لسنة 2014 , يمكنك المشاركة على الاقل في اثنين من ثلاث انتخابات سوف تبدأ يو 14 سبتمبر … حتى وان لم تكن مواطن سويدي

ثلاث الوان مختلفة لأوراق الأنتخابات

 اوراق الأنتخاب البيضاء

تستخدم للأنتخاب في البرلمان السياسي المحلي (او مايطلق عليه اسم

Umeå kommunfullmäktige

بورقة الأنتخاب البيضاء تنتخب الحزب السياسي الذي تريد ان يأخذ قرارات بشأن المدرسة, العناية بالأطفال, العناية بالعجائز, الرياضة والثقافة وكذلك كيف سيتم الاهتمام بالمسكن,

يحق لك التصويت هنا حتى وان لم تكن مواطن سويدي

اوراق الأنتخاب الزرقاء

تستخدم للأنتخاب في البرلمان السياسي الأقليمي يعني الولاية (او مايطلق عليه اسم

Västerbotten läns landsting

بورقة الأنتخاب الزرقاء تنتخب الحزب السياسي الذي تريد ان يأخذ قرارات بشأن الصحة

يحق لك التصويت هنا حتي وان لم تكن مواطن سويدي

اوراق الأنتخاب الصفراء

تستخدم للأنتخاب في البرلمان السياسي الوطني (او مايطلق عليه اسم

Riksdagen

بورقة الأنتخاب الصفراء تنتخب الحزب السياسي الذي تريد ان يمثل الحكومة السويدية و يشرع القوانين

يحب ان تكون سويدي الجنسية لتتمكن من التصويت في هذه الأنتخابات

حزب العمال يحتاج صوتك في انتخابين

نحن نتمنى ان تصوت لحزب العمال في الأنتخابات المحلية عن طريق ورقة الأنتخاب البيضاء والأقليمية عن طريق ورقة الأنتخاب الزرقاء

وكما نوهنا في البداية فأن القرارات التي تأخذ في هذين البرلمانين تهم حياتك اليومية كالمدرسة والصحة

لكي تنتخب في الأنتخابات المحلية والأنتخابات الأقليمية لا تحتاج لأن تكون سويدي الجنسية


ماتطلبه الدوائر الحكومية المعنية لكي تتمكن من التصويت في هذه الأنتخابات ثلاث اشياء

ان يكون لديك حق الأقامة في السويد

ان تكون أقمت في السويد لمدة لاتقل عن ثلاث سنوات بعد حصولك على الأقامة

ان تكون من سكان اوميو وقد ابلغت الدوائر الحكومية المختصة عن عنوانك في موعد اقصاه الثالث عشر من اغسطس 2014


سياسة حزب العمال

Arbetarpartiets politik

ممثلي حزب العمال لديهم مقاعد في البرلمان المحلي لمدينة أوميو منذ سنة 1991 ملخص سياستنا هو اننا نريد ان يعرف الجميع الحقيقة لان الحقيقة مهمة لأتخاذ قرار صحيح, البرلمان المحلي لمدينة أوميو سيواجه زيادة في التكاليف في ثلاث مجالات خلال العشر سنوات القادمة, ولكن الحالة الأقتصادية تسمح بتمويل مجالين فقط, لذلك على الأحزاب السياسية ان تتحدث عن اي مجالين من هذه المجالات الثلاثة تعتبر الأهم, دون ذلك يعتبر اخفاء للحقيقة

 اولاً عدد السكان يزداد   عدد السكان الذين يجب العناية بهم في ازدياد, هنا نخص الصغار الذين يذهبون للمدرسة والكبار في السن من هم ثمانين عاماً فمافوق, يجب بناء المزيد من المدارس والسكن المخصص لكبار السن, نحن في حزب العمال نعتبر من مسؤلياتنا العناية بتلاميذنا و عجائزنا

ثانياً الحاجة للمزيد من العمال    على مر اكثر من عشرين عاماُ جعل البرلمان المحلي لمدينة اوميو عماله يعملون اكثر واكثر, واجبات العمل اصبحت اكثر واصعب ولكن زيادة عدد العمال كانت قليلة, الذين يملكون الحكم تمكنو من ادخار الأموال عن طريق توظيف عدد قليل من العمال, الذين يعملون مع العجائز وتلاميذ المدارس والأطفال معظمهم من النساء, النساء اثقلت بالكثير من واجبات العمل مما ادى لأيذاء صحتها, نحن في حزب العمال نريد من البرلمان المحلي ان يوظف المزيد ممن يعتنون بتلاميذ المدارس والعجائز 

   ثالثاً مشاريع الأفتخار التي لالزوم لها    ملاك مقاليد الحكم في البرلمان المحلي للمدينة استثمرو اموالاً كثيرة في بناء مباني لا لزوم لها فقط للتنافس مع مدن السويد الكبرى, لكن هذه المشاريع كلفت دافعي الضرائب في اوميو الكثير, بيت الثقافة الذي تم بنائه كلف 250 مليون كرونه اكثر مما كان محسوباً له, مسبح شرع في بنائه بتكلفة 400 مليون كرونه في حين انه كان يمكن بنائه ب 100 مليون كرونه

 حزب العمال يريد ادخار المال عن طريق التحكم بمصاريف مشاريع الأفتخار التي لا لزوم لها  بهذه الطريقة سيكون لدينا المال الكافي لتوظيف المزيد ممن يعملون مع تلاميذ المدارس و العجائز, هذا يعني ان العديد من الرجال والنساء سوف يتمكنو من العمل, العمال سوف يكونون اقل مرضاً والتعليم في المدارس والعناية بكبار السن ستكون افضل, واذا قمنا بنقل المسبح من وسط المدينة سنقلل من الأزدحام وكثرة السيارات في وسط المدينة وبهذا تقل الأنبعاثات السامة في هواء المدينة

العديد من الدول العربية تدمر   من هذه البلدان العراق و سوريا و ليبيا, كل بلد عربي له قصته الخاصة به ولكن شئ واحد مشترك حل بالجميع, الجري الدموي الأستعماري وراء النفط, الولايات المتحدة الأمريكية تحمل الوزر الكبير بسبب دعمها لأسرائيل, بلدان اخرى كالمملكة المتحدة و فرنسا وزرها انها منذ اكثر من مئة عام ساهمت في تقسيم وتفرقة الشعوب العربية عن طريق انشاء حكومات تسهل لها الحصول على النفط بسعر بخس, هذه القوى المستعمرة لم تأخذ بعين الأعتبار شعور الشعوب العربية بالأنتماء لبعضها البعض او بالحاجه لأنتمائها لبعضها البعض عندما رسمو هذه الحدود, لذلك فأن بريطانيا وفرنسا تحملان وزر الحرب الأهلية الدموية التي تحدث في العالم العربي اليوم, ولكن ايضاُ العديد من الحروب, حرب أمريكا على العراق دمرت البنية التحتة , المياه, الكهرباء, النقل والتعليم, شعب العراق تألم عندما كان صدام صديقاُ لأمريكا وتألم عندما أصبح صدام عدواُ لأمريكا ويتألم الأن, دول الأستعمار لم ترد ابداُ ان يكون هناك سلام مابين العرب والأكراد ولا مابين السنة والشيعة, كلما كانت الشعوب العربية ممزقة ومتفرقة كلما سهل للأستعمار الحصول على النفط بسعر بخس, لم يتغير شئ خلال مئة عام ولكن اذا تمكن الشعب العربي من الحصول علا جزء من هذه الثروة النفطية فأنها كفيلة بأزدهار هذا الجزء من العالم, هذا الجزء من التاريخ سوف يحمله ويناقشه دائماً حزب العمال لدعم التضامن بين العرب والسويديين والأكراد والشعوب الأخرى

للأتصال

Arbetarpartiet 090-19 47 34

info@arbetarpartiet.se

Comments are closed